Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 4, halaman 240

  1. كتاب البيوع
  2. باب شروطه وما نهي عنه

يعول، فهم أولى من نوافل الصدقات.

وفي الحديث: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيِّع من يعول" [رواه مسلم].

أما من وسَّع الله عليه فليحرص على اغتنام الفرص، فليس له من ماله إلاَّ ما قدمه لآخراه: ﴿مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: ٢٠]

٦ - البداءة بالأهم في الأعمال، وتقديم الواجبات على المستحبات.

٧ - كل عمل يُقدم عليه الإنسان وهو مخالف للشرع فهو باطلٌ لاغٍ؛ لقوله ﷺ: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" [رواه مسلم].

فالأعمال التي ليست على وفق ما شرع الله من العبادات، وما أباح من المعاملات فهي باطلة.

***

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 4، ص 240 (SanadKitab #13604, hlm. urut 2008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.