Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riwayataini wal Wajhain · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 69

  1. مسألة: لا يختلف أصحابنا في إثبات ليلة الإسراء وأنها وحي من الله تعالى إلى نبيه

وعن سعيد بن جبير (¬١) قال: "لا أقول رآه ولا لم يره" (¬٢). وروي عن الحسن (¬٣) وعكرمة "أنه رآه" (¬٤).

وقد نقل الأثرم عن أحمد فيما تقدم: أن الحديث مضطرب لأجل الاختلاف.

ووجه الرواية الثالثة: أنهم قد أجمعوا على إثبات الرؤية، وإنما اختلفوا هل كانت رؤيا عين أو رؤيا قلب، فمن أثبت رؤيا في الجملة غير معلومة فقد أثبت تسمية مجمع عليها، فأما حديث أم الطفيل فقد نقل مهنا قال: "سألته عن حديث رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب أنها قالت: سمعت النبي ﷺ يذكر: "أنه رأى ربه في المنام في صورة شاب موفر رجلاه في خضر عليه نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهب" (¬٥) فحول وجهه عني وقال: هذا حديث منكر، وقال: لا يعرف هذا الرجل، هذا الرجل مجهول" يعني مروان بن عثمان.

فظاهر هذا أنه ضعف حديث أم الطفيل، وأصحابنا قد رووه واعتمدوا عليه.

وأما حديث ابن عباس فقال أبو بكر المروذي: حدثني عبد الصمد بن يحيى الدهقان قال سمعت شاذان يقول: أرسلت إلى أبي عبد الله أستأذنه في أن أحدث بحديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: "رأيت ربي" فقال:

Rujukan halaman ini: الروايتين والوجهين - المسائل العقدية منه، ص 69 (SanadKitab #1366, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.