نِحْلَةً﴾ (١) قال أبو عبيد (٢): "يعني عن طيب نفس به كما تطيب النفس بالهبة". (٣) وقيل: نحلة من اللَّه للنساء (٤)؛ ولأنه ﷺ تزوج وزوج بناته على صدقات ولم يتركه في النكاح (٥).
و(يُسَنُّ تَسْمِيَتُهُ) أي الصداق (في العَقْدِ) لقوله تعالى: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ (٦) ولما تقدم من فعله ﵇، ولأن تسميته أقطع (٧) للنزاع وليست شرطا لقوله تعالى: ﴿لَا جُنَاحَ
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 3، ص 360 (SanadKitab #13785, hlm. urut 1312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.