أن هذا الدين فتح به (١)، ويكون ذلك بيده اليسرى، والأخرى بحرف المنبر، ذكره في "الفروع" (٢) توجيهًا، فإن لم يعتمد أمسك بيمينه شماله، أو أرسلهما (قاصدًا تلقاءه) أي: تلقاء وجهه، لفعله ﷺ (٣)، ولأنه أقرب إلى سماعهم كلهم، ويكون متعظًا بما يعظ به، ويستقبل الناس، وينحرفون إليه فيستقبلونه ويتربعون، وإن استدبرهم فيها كره، وصحت.
(و) يسن (تقصيرهما) أي الخطبتين (و) تكون (الثانية أكثر) تقصيرًا من الأولى، لحديث: "إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة فقهه، فأطيلوا الصلاة وأقصروا اخطبة" (٤). رواه مسلم، من حديث عمار مرفوعًا.
ويسن رفع صوته بحسب طاقته؛ لأنه أبلغ في الإعلام.
(و) يسن أيضًا (الدعاء للمسلمين): "لأنه ﷺ كان إذا خطب يوم الجمعة دعا وأشار بإصبعيه، وأمَّن الناس" (٥) رواه حرب (٦) في "مسائله".
Rujukan halaman ini:الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات، ج 1، ص 345 (SanadKitab #13785, hlm. urut 369)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.