Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz الكتاب, halaman 566

  1. [القول في السيرة النبوية الشريفة]
  2. أمر رسول الله ﷺ حين بدئ

ليرجعن رسول الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم. ثم جاء أبو بكر فدخل بيت عائشة والنبي ﷺ مسجى ببرد حبرة. فأقبل حتى كشف عن وجهه، ثم قبله ورد البرد على وجهه ثم خرج وعمر يكلم. فقال: على رسلك يا عمر. ثم حمد الله أبو بكر وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، ومن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات.

ثم تلى قول الله ﷿: إنك ميت وإنهم ميتون (¬١)، وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم (¬٢). قال:

فو الله لكأن الناس لم يعلموا (¬٣) بنزول هاتين الآيتين حتى قرأهما أبو بكر، وأخذهما الناس فكانتا في أفواههم. وقال عمر: لما سمعتهما، سقطت رجلاي، فما يقلاني، وعرفت أن رسول الله ﷺ قد مات.

حدثني محمد بن عرعرة، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن عروة قال:

لما قبض رسول الله ﷺ دخل عمر أمر جليل، فأقبل والها مدلها يقول: ما مات رسول الله ﷺ، ولا يموت، إنما هذه غشية.

فقال أبو بكر: أشككت في دينك يا عمر؟ أما سمعت الله يقول لنبيه: إنك ميت وإنهم ميتون. قال: فسري عن عمر، وقال: والله لكأني لم أسمعها قبل يومي هذا. وأكب على رسول الله ﷺ يقبل جبينه ويبكى.

١١٥٠ - حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن أنس قال:

جلس أبو بكر رضي الله تعالى عنه على المنبر الغد من متوفى رسول الله ﷺ. فشهد عمر، وأبو بكر صامت، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإني قلت أمس مقالة لم تكن (¬٤) كما قلت، وإني والله ما وجدت تلك المقالة في كتاب أنزله الله ولا عهد عهده رسول الله ﷺ،

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ت حميد الله، ج الكتاب، ص 566 (SanadKitab #1379, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.