و"النشوز" (١) - بالزاي - النمو، والزيادة، وأصله الارتفاع، ومنه نشوز المرأة على زوجها، لارتفاعها عليه.
و"الخلفة" (٢) - بكسر الخاء - ما يخلف من الزرع بعد جذه (٣)، وكل شيء خلف شيئاً فهو خلفة له، ومنه: ﴿جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ (٤) أي يخلف أحدهما الآخر.
وقوله: "إن اشتريت سلعة بعينها بحكمي أو بحكم فلان" (٥). كذا في كتاب ابن عتاب بعينها. وفي كتاب ابن المرابط بقيمتها أو بحكمي (٦).
قال فضل: رواية يحيى بعينها بحكمي وروى غيره "بقيمتها أو بحكمي (٧) " (٨)، والمسألة على الروايتين صحيحة الجواب لمجهلة الثمن (٩)، كانت معينة، أو غير معينة.
(وقوله) (١٠): "في شراء الآبق إذا ادعى معرفته وموضعه فلا بأس إذا تواضعا الثمن" (١١). هذا يدل على توقيف الثمن فيها، إذا طلبه البائع،