بشرط (١)، وإن كانت داراً فلا بأس بالنقد (فيها) (٢) [بينهما] (٣) إذا كان بيع الخيار على غير النقد" (٤). وكذا (٥) هي الرواية (في) (٦) أكثر (٧) النسخ، وفيه تلفيف، وإشكال. وصواب الكلام أن قوله: "لا يحل (٨) وإن كانت داراً" (٩)، هنا (١٠) تمت المسألة (١١).
ثم تكلم على النقد بغير شرط، فاستأنف الكلام، فقال: "لا بأس بالنقد إذا كان بيع الخيار على غير النقد (١٢)، إلى آخر كلامه (١٣) " (١٤). لكن (١٥) الفاء ههنا أدخلت إشكالاً في الكلام، وأوهمت أنه راجع إلى ما قبله، فيختل به الكلام، وتفسد [به] (١٦) المسألة، والفاء ها هنا [إنما هي] (١٧)
Rujukan halaman ini:التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 3، ص 1242 (SanadKitab #14253, hlm. urut 1498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.