ورعاية الغنم، ورعيتها (أيضاً) (١)، بمعنى.
"وقول أبي الزناد: ليس على أحد ضمان، في سائمة دفعت إليه يرعاها إلا بيمينه" (٢). كذا في كتاب ابن عتاب. وابن المرابط. وأكثر الأصول. وعليه اختصر المختصرون. وفي حاشية [كتاب] (٣) ابن عتاب: إلا ببينة.
"والسائمة" (٤) هي الغنم الراعية. سامت إذا رعت.
"والظئر" (٥) [المرضع] (٦) بكسر الظاء (٧)، مهموز، وقد يسهل. وجمعه "ظؤرة" (٨)، بالضم وسكون الهمزة. ووقع في المدونة عند شيوخنا في الجمع الظؤورة، بضم الهمزة (٩)، وواو بعدها (١٠). والصواب الأول، [ظؤرة] (١١)، مثل غرفة، ويجمع (١٢) أيضاً ظؤار، بالضم. وأصله من الظئار، بالكسر، وهوعطف الناقة على (غير) (١٣) ولدها (١٤).
"وتحميم الصبيان" (١٥): غسلهم بالحميم. وهو الماء الحار (١٦).