"وينهكني" (١)، بفتح الياء، والهاء، أي يبالغ في رضاعي (٢)، ويجهدني (٣). يقال: نهكته الحمى، (تنهكه) (٤)، إذا أثرت فيه، بكسر الهاء في الماضي، وفتحها في المستقبل، ونهكت (الرجل) (٥). أجهدته، كذلك (٦) أيضاً.
"والمجارف (٧) " (٨): واحدها مجرف (٩)، وهي [هنا] (١٠) المساحي.
"وفقر النخل" (١١) بيارها بضم الباء، واحدها فقير، وهو المذكور هنا، ألا تراه كيف قال: إلى أن يبلغ الماء، ويكون أيضاً الحفير يجتمع فيه الماء حول أصلها، وهو المذكور في المساقاة. وهي (١٢) كالشربات.
"ولت السويق" (١٣) بالتاء باثنتين: بله بالسمن، ونحوه.
(وهي) (١٤) "على (١٥) قدر عنائه" (١٦) أي تعبه.
وقوله في مسألة "إن استأجرت رجلاً يبني لي حائطاً فبنى (لي) (١٧)