Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mustanbathah · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 220

  1. الصلاة الثاني

فيها الصبح: "تفسد عليه صلاة الظهر"، اُنظر كيف حكم لها بالفساد، وقال فيمن صلى صلوات وهو ذاكر لصلاة نسيها: إنها تجزئه ويعيد الآخرة (١) في الوقت (٢). وقال ابن حبيب: تفسد عليه وعليه الإعادة أبداً (٣).

وعلى قول مالك في هذه جاء قول أشهب (٤) فيمن ذكر الصبح وهو في صلاة الجمعة ولا يطمع إن قطع أن يدرك منها ركعة أنه يتمادى وتجزئه جمعته (٥)، بمنزلة صلاة خرج وقتها (٦). وذهب بعض الشيوخ إلى أن الكلام/ [خ ٥٧] في هذا منه مبني على قولين (٧) في فساد الصلاة الذي (٨) وقع فيها الذكر، وعليه حملوا اختلاف قوله في مسألة (٩) ذاكر صلاة وهو في ثلاث من المغرب وراء إمام أنه يسلم من ثلاث، ثم يعيدها، يريد استحساناً (١٠). وفي رواية أخرى (١١) أنه يضيف إليها رابعة.

وقوله (١٢) في الحديث: "ثم فزع إليها" (١٣)، بكسر الزاي: أي ذعر

Rujukan halaman ini: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 1، ص 220 (SanadKitab #14253, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.