Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 4, halaman 1860

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الأول: في العموم وهو مرتب على شطرين
  3. الشطر الثاني من هذا القسم فيما ألحق بالعموم، وليس منه
  4. المسألة الثانية الكلام في الجمع المنكر يتفرع على الكلام في أقل الجمع

على داود، ففزع منهم، قالوا: لا تخف، خصمان﴾ وبقوله ﷿ في قصة موسى وهارون: ﴿إنا معكم مستمعون﴾ [الشعراء: ١٥] وبقوله تعالى؛ حكاية عن يعقوب: ﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعا﴾ [يوسف: ٨٣] والمراد: يوسف وأخوه، وبقوله تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ [الحجرات: ٩] وبقوله تعالى: ﴿إن تتوبا إلى الله، فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم: ٤].

وأما الخبر: فقوله ﷺ: " الاثنان فما فوقهما جماعة ".

وأما المعقول: فهو: أن معنى الاجتماع حاصل في الاثنين.

والجواب عن الأول: أنه تعالى كنى عن المتحاكمين؛ مضافا إلى كنايته عن الحاكم عليهما؛ فإن المصدر قد يضاف إلى المفعول، وإذا اعتبرنا المتحاكمين مع الحاكم، كانوا ثلاثة.

وأما قوله تعالى: ﴿إذ تسوروا المحراب﴾ مع قوله: ﴿خصمان﴾ فجوابه: أن الخصم في اللغة للواحد والجمع؛ كالضيف؛ يقال: " هذا خصمي، وهؤلاء خصمي " و " هذا ضيفي، وهؤلاء ضيفي " قال الله تعالى: ﴿إن هؤلاء ضيفي﴾ [الحجر: ٩٨]

وهو الجواب عن التمسك بقوله تعالى: ﴿هذان خصمان اختصموا﴾

وقوله: ﴿ففزع منهم﴾.

وأما قوله تعالى: ﴿إنا معكم مستمعون﴾ فالمراد: موسى وهارون، وفرعون.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 4، ص 1860 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.