Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 4, halaman 1861

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الأول: في العموم وهو مرتب على شطرين
  3. الشطر الثاني من هذا القسم فيما ألحق بالعموم، وليس منه
  4. شرح القرافي: أقل الجمع اثنان

وأما قوله تعالى: ﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعا﴾ فالمراد به: يوسف، وأخوه، والأخ الثالث الذي قال: ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾ [يوسف: ٨٠] وقوله تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ فكل طائفة جمع.

وأما قوله تعالى: ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ فجوابه: أنه قد يطلق اسم القلب على الميل الموجود في القلب؛ فيقال للمنافق: إنه ذو لسانين، وذو وجهين، وذو قلبين، ويقال للذي لا يميل إلا إلى الشيء الواحد: له قلب واحد، ولسان واحد.

ولما خالفتا أمر الرسول ﷺ، ونمتا بأمر مارية، وقع في قلبيهما دواع مختلفة، وأفكار متباينة؛ فصح أن يكون المراد من القلوب هذه الدواعي، وإذا صح ذلك، وجب حمل اللفظ عليها؛ لأن القلب لايوصف بالصغو؛ إنما يوصف الميل به.

وأما الحديث: فهو محمول على إدراك فضيلة الجماعة.

وقيل: إنه ﷺ: " نهى عن السفر إلا في جماعة "، ثم بين أن الاثنين فما فوقهما جماعة؛ في جواز السفر.

وأما المعقول: فجوابه: أن البحث ما وقع عما تفيده لفظة الجمع، بل عما يتناوله لفظ الرجال والمسلمين؛ فأين أحدهما من الآخر؟ والله أعلم.

المسألة الثانية

قال القرافي: أقل الجمع اثنان.

قال سيف الدين: ليس محل النزاع لفظ الجمع، والمفهوم منه،

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 4، ص 1861 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.