Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 4, halaman 1884

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الأول: في العموم وهو مرتب على شطرين
  3. الشطر الثاني من هذا القسم فيما ألحق بالعموم، وليس منه
  4. المسألة السادسة اللفظ الذي يتناول المذكر والمؤنث

المسألة السادسة

اللفظ الذي يتناول المذكر والمؤنث

قال الرازي: إما أن يكون مختصا بهما؛ وهو كلفظ الرجال للذكور، والنساء للإناث؛ أو لايكون؛ وهو على قسمين:

أحدهما: ما لا يتبين فيه تذكير ولا تأنيث؛ كصيغة (من) وهذا يتناول الرجال والنساء، ومنهم من أنكره.

لنا: أنعقاد الإجماع على أنه إذا قال: " من دخل الدار من أرقائي، فهو حر " فهذا لا يتخصص بالعبيد، وكذا لو أوصى بهذه الصيغة، أو ربط بها توكيلا، أو إذنا في قضية من القضايا.

احتجوا بقول العرب: " من، منأن، منون، منه، منتان، منات ".

والجواب: ان ذلك، وإن كان جائزا إلا أنهم اتفقوا على أن الأصح استعمال لفظ (من) في الذكور والإناث.

القسم الثاني: ما تتبين فيه علامات التذكير والتأنيث؛ كقولنا: " قام، قاما، قاموا، قامت، قامتا، قمن " واتفقوا على أن خطاب الإناث لا يتناول الذكور، واختلفوا في أن خطاب الذكور، هل يتناول الإناث؟ والحق: لا.

لنا: أن الجمع تضعيف الواحد، وقولنا: (قام) لا يتناول المؤنث؛ فقولنا: (قاموا) الذي هو تضعيف قولنا: (قام) وجب ألا يتناول المؤنث.

احتجوا: بأن أهل اللغة قالوا: إذا اجتمع التذكير والتأنيث، غلب التذكير.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 4، ص 1884 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.