Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 5, halaman 1984

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الثاني في الخصوص، وفيه مسائل
  3. "تنبيه" زاد التبريزي؛ فقال: اشتقاقه من الثني، وهو الصرف

وثانيها: قوله تعالى: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون، إلا إبليس) الحجر: ٣٠. وهو ما كان منهم، بل كان من الجن.

وثالثها: قوله تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل، إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) النساء: ٢٩.

ورابعها: قوله تعالى: (مالهم به من علم إلا اتباع الظن) النساء: ١٤٧. والظن ليس من جنس العمل.

وخامساً: قوله تعالى (لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً إلا قيلاً سلاماً سلاماً) الواقعة: ٢٥ - ٢٦. والسلام ليس من جنس اللغو.

وأما الشعر: فقوله ﴿الرجز﴾:

"وبلدة ليس بها أنيس إلا اليعافير وإلا العيس"

وقوله النابغة ﴿البسيط﴾:

" ........................ وما بالربع من أحد"

"إلا أوارى ................................... "

والأوارى: ليس من جنس الأحد.

وأما المعقول: فهو: أن الاستثناء تارة: يقع عما يدل اللفظ عليه دلالة المطابقة أو التضمن، وتارة: عما يدل عليه دلالة الالتزام؛ فإذا قال: "لفلان على ألف دينار، إلا ثوباً" فمعناه: إلا قيمة الثوب.

والجواب: أما قوله تعالى: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ) النساء: ٩٢. فجوابه: أن "إلا" هاهنا بمعنى "لكان" أو يقال: وما كان

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 5، ص 1984 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.