Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 7, halaman 3046

  1. الكلام في الأخبار
  2. القسم الثاني قال الرازي: في الخبر الذي لا يقطع بكونه صدقا أو كذبا، وفيه أبواب
  3. الباب الثاني (في شرائط العمل بهذه الأخبار)
  4. (مسألة) قال سيف الدين: إذا سمع الراوي خبرا، فأراد نقل بعضه، وحذف بعضه، فلا يخلو إما أن يكون الخبر متضمنا لأحكام لا يتعلق بعضها ببعض أو ل

وقيل: لا يفيده بقرينة، ولا بغير قرينة.

وقيل: يفيد العلم بمعنى أنه يسمى علمًا.

والمراد: الظن، كما قال الله تعالى: ﴿فإن علمتموهن مؤمنات﴾ [الممتحنة: ١٠]، أي: ظننتموهن.

(مسألة)

قال سيف الدين: إذا سمع الراوي خبرًا، فأراد نقل بعضه، وحذف بعضه، فلا يخلو إما أن يكون الخبر متضمنًا لأحكام لا يتعلق بعضها ببعض أو لا.

فإن كان الأول جاز، كقوله ﵇: (المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم؛ لأنه بمنزلة أحاديث متعددة.

والأولى نقل الخبر بتمامه، كقوله ﵇: (رحم الله امرءًا سمع مقالتي، فأداها كما سمعها).

وإن كان الثاني نحو كون الخبر مشتملًا على ذكر غاية، كنهيه ﵇ عن بيع الطعام حتى يحوزه التجار إلى رحالهم، وكنهيه -عليه

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 7، ص 3046 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.