Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 7, halaman 3236

  1. الكلام في القياس
  2. القسم الثاني قال الرازي: في الطرق الدالة على كون الوصف المعين علة للحكم في الأصل
  3. الباب الأول قال الرازي: في الطرق الدالة على علية الوصف في الأصل، وهي عشرة
  4. الفصل الثاني (في الإيماء) قال الرازي: وهو على خمسة أنواع

الفصل الثاني

(في الإيماء)

قال الرازي: وهو على خمسة أنواع:

الأول: تعليق الحكم على العلة بحرف (الفاء) وهو على وجهين:

الأول: أن تدخل (الفاء) على حرف العلة، ويكون الحكم متقدمًا؛ كقوله- ﵊ في المحرم الذي وقصت به ناقته: (لا تقربوه طيبًا، فإنه يحشر يوم القيامة ملبيًا).

الثاني: أن تدخل (لفاء) على الحكم، وتكون العلة متقدمة، وذلك أيضًا على وجهين: أحدهما: أن تكون (الفاء) دخلت على كلام الشارع؛ مثل قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ وقوله: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا﴾ وثانيهما: أن تدخل على رواية الراوي؛ كقول الراوي: (سها رسول الله ﷺ فسجد) (زنا ماعزٌ، فرُجم).

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 7، ص 3236 (SanadKitab #14280, hlm. urut 3150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.