ولا خير في السلم في الحنطة الحديثة (¬١) [مِن] (¬٢) قِبَل أنك لا تدري أن يكون ذلك في تلك السنة أم لا، فهي منقطعة من أيدي الناس يوم أسلمت فيها. وكذلك الأشياء كلها.
وإذا أسلم الرجل في حنطية [مِن حنطةِ] (¬٣) هراة (¬٤) خاصة وهي تنقطع من أيدي الناس فلا خير فيه.
وإذا أسلمت في ثوب هروي فلا بأس به؛ لأن الثوب الهروي من الثياب بمنزلة الحنطة من الحبوب (¬٥). ألا ترى أنك لو أسلمت في حنطة (¬٦) جيدة علمت ما أسلمت فيه، ولو أسلمت في ثوب جيد ولم تنسبه (¬٧) إلى أرض لم يعلم ما أسلمت فيه. والثوب الهروي لا يصنع (¬٨) بغير تلك البلاد، وهو اسمه لا يستطيع أن يسميه (¬٩) بغيره.
ولا بأس بالسلم في البَوَارِي (¬١٠) طولاً معلوماً وعرضًا معلوماً وصنفًا معلوماً وأجلاً معلوماً. وكذلك الحصير.
Rujukan halaman ini:الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن، ج 2، ص 406 (SanadKitab #14285, hlm. urut 1083)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.