إليه، وهذا الإضمار أولى من النقل (١).
ومثال تعارض الإضمار والاشتراك: قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ (٢):
يقول الشافعي: يجوز الاقتصار على مسح بعض الرأس؛ لأن الباء مشترك بين الإلصاق في الفعل القاصر، وبين التبعيض في الفعل المتعدي، فيكون (٣) ها هنا للتبعيض؛ لأنه فعل متعد، فلو قال: امسحوا (٤) رؤوسكم (٥) صح (٦).
ويقول المالكي: ها هنا مضمر تقديره: وامسحوا بلل أيديكم برؤوسكم، فالرأس ممسوح به، والفعل لا يتعدى إلى الآلة بغير باء فيكون الباء للتعدية (٧).
ومثال تعارض النقل والاشتراك: قوله ﵇: "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا" (٨):