يخرجه ذلك عن خبر الآحاد (١)، لأن مورد التقسيم إنما هو الخبر من حيث هو خبر، أي باعتبار نفسه لا باعتبار القرائن.ومنهم من زاد قسمًا رابعًا وهو الخبر/ ٢٧٦/ المستفيض وهو: ما زادت نقلته على ثلاثة، قاله ابن الحاجب (٢) (٣).