قال إسْحَاق بن حُنَيْن في "تَارِيخه": إِنَّه من الفَلاسِفَة الذين بَعْد جَالِينُوس. وقد فَسَّرَ كُتُبَ أرسطاطاليس، وقد ذَكَرْنَا المَوْجُودَ منها عند ذِكْرِ كُتب أرسطاطاليس (¬٢).
ومن كُتُبِه بعد ذلك: كِتَابُ "شَرْح مَذَاهِبِ أَرِسْطاطالِيس في الصَّانِع". "كِتَابٌ في أَغْرَاضِ أرِسْطاطالِيس في كُتُبِه". كِتَابُ "حُجَّة أرِسْطاطالِيس في التَّوْحِيد".
ثامَسْطِيُوس (¬٣)
وكان كاتِب اللُّولْيَانُس المُرتَدّ (¬٤) إلى مَذْهَبِ الفَلاسِفَة عن النَّصْرَانِيَّة، بعد جَالِينُوس. وقد ذَكَرْنَا ما فَسَّرَهُ من كُتُبِ أَرِسْطاطاليس في مَوْضِعِه (¬٥).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابٌ إلى ليُولْيَانس في التَّدْبِير". "كِتَابُ النَّفْس"، مَقَالَتان. "رِسَالَةٌ إلى ليُولْيَان المَلِك" (¬٦).