الَّذِي كَانَ يَعْرِفَهُ، وَيَقْرَأُ فِيهَا مِنَ السِّتّينَ إِلَى الْمَائَة.
٨١٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِىُّ, أَخْبَرَنَا عِيسَى - يَعْنِى ابْنَ يُونُسَ -, عَنْ إِسْمَاعِيلَ, عَنْ أَصْبَغَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: "كَأَنِّى أَسْمَعُ صَوْتَ النَّبِىِّ ﷺ يَقْرَأُ فِى صَلَاةِ الْغَدَاةِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ " [جه ٨١٧، م ٤٥٦ , ن ٩٥١]
===
الذي كان يعرفه، ويقرأ فيها من الستين إلى المائة) صح هذا الحديث مع الترجمة من طريق الأشيري إلى الرملي واللؤلؤي فقط، وليس هذا الحديث لأحد غيره، والترجمة عند الكل، سواه للكل من غير تخصيص.
قلت: وجدنا هذا الحديث على هامش النسخة المكتوبة القديمة مع العبارة الملحقة فأحببنا أن نذكرها, وليس في نسخ أبي داود الموجودة عندنا سوى المكتوبة إلَّا فيما نقل عنها.
٨١٦ - (حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا عيسى - يعني ابن يونس -، عن إسماعيل) بن أبي خالد، (عن أصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث قال) عمرو: (كأني أسمع) أي الآن لشدة حفظي بقراءته تلك السورة (صوت النبي ﷺ يقرأ في صلاة الغداة) أي الفجر ﴿فَلَا أُقْسِمُ (١) بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ أي السورة التي فيها ذلك، وهي سورة التكوير، وهي من قصار طوال المفصل.