Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 4, halaman 428

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ١٧٣ - باب في تشميت العاطس في الصلاة

قَالَ: "فَلَا تَأتِهِمْ"، قَالَ: قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ. قَالَ: "ذَلِكَ شَيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ فَلا يَصُدَّهُمْ" قَالَ: قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ.

===

(قال) رسول الله ﷺ: (فلا تأتهم) وقد قال رسول الله ﷺ: "من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما نزل على محمد"، رواه الإِمام أحمد (١) بسند صحيح عن أبي هريرة.

(قال) أي معاوية: (قلت) لرسول الله ﷺ (ومنا رجال يتطيرون) في "النهاية" (٢): الطيرة بكسر الطاء وفتح الياء وقد تُسَكَّن: هي التشاؤم بالشيء، وهو مصدر تَطَيَّر طِيرَةً كما تقول: تخير خيرة، ولم يجئ من المصادر غيرهما هكذا، قيل: وأصل التطير التفاؤل بالطير، واستعمل لكل ما يتفاءل به ويتشاءم، وقد كانوا يتطيرون بالصيد كالطير والظبي، فيتيمنون بالسوانح ويتشاءمون بالبوارح، والبوارح من الصيد ما مر من ميامنك إلى مياسرك، والسوانح ضدها، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، ويمنعهم عن السير إلى مطالبهم، فنفاه الشرع وأبطله، ونهاهم عنه وأخبرهم أنه لا تأثير له.

(قال) رسول الله ﷺ: (ذاك) أي التطير (شيء يجدونه في صدورهم) (٣) أي هذا وهم ينشأ من نفوسهم ليس له تأثير في اجتلاب نفع أو دفع ضرر، وإنما هو شيء يُسَوِّلُه الشيطان ويُزَيِّنُه حتى يعملوا بقضيته ليجرهم بذلك إلى اعتقاد مؤثر غير الله تعالى، وهو كفر صريح بإجماع العلماء (فلا يصدهم) أي لا يمنعهم التطير من السعي في مقاصدهم, لأنه لا يضرهم ولا ينفعهم ما يتوهمونه.

(قال) أي معاوية: (قلت) لرسول الله ﷺ: (ومنا رجال يخطون) ويستدلون بها على المغيبات ويعرفون بها الكوائن في المستقبل.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 4، ص 428 (SanadKitab #14601, hlm. urut 2445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.