أقوال للعلماء بحسب مذاهبهم السابقة، وكل طائفة رجحت (١) نوعًا، وادعت أن حجة النبي ﷺ كانت كذلك، والصحيح أنه ﷺ كان أولًا مفردًا، ثم أحرم بالعمرة بعد ذلك، وأدخلها على الحج فصار قارنًا.
واختلف العلماء في هذه الأنواع الثلاثة أيها أفضل؟ فقال الشافعي (٢) ومالك (٣) وكثيرون: أفضلها الإفراد، ثم التمتع، ثم القرآن، وقال أحمد وآخرون: أفضلها التمتع (٤)، وقال أبو حنيفة وآخرون: أفضلها القرآن، وهذان
Rujukan halaman ini:بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 7، ص 99 (SanadKitab #14601, hlm. urut 4052)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.