Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 102

  1. ٥ - أول كتاب المناسك
  2. ٢٢ - باب في إفراد الحج

فَلَمَّا كَانَ بِذِى الْحُلَيْفَةِ قَالَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ, وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ». قَالَ مُوسَى فِى حَدِيثِ وُهَيْبٍ: فَإِنِّى لَوْلَا أَنِّى أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ. وَقَالَ فِى حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: وَأَمَّا أَنَا فَأُهِلُّ بِالْحَجِّ فَإِنَّ مَعِىَ الْهَدْىَ, ثُمَّ اتَّفَقُوا (١) , فَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ, فَلَمَّا كَانَ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ حِضْتُ, فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِى, فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟ ». قُلْتُ: وَدِدْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ.

===

من ذي القعدة، (فلما كان بذي الحليفة قال: من شاء أن يهل بحج فليهل، ومن شاء أن يهل بعمرة فليهل بعمرة) أي أذن رسول الله ﷺ لكل واحد منهم أن يحرم بما شاء من الحج أو العمرة.

(قال موسى في حديث وهيب: فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة) أي بعمرة خالصة، ثم حللت بعد الفراغ من أفعالها، لكن الهدي (٢) يمنع الإحلال قبل الحج كالقران والإفراد، ولعل هذا القول صدر منه ﷺ حين أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة لا عند ذي الحليفة.

(وقال) موسى (في حديث حماد بن سلمة: وأما أنا فأهل بالحج) مع العمرة (فإن معي الهدي، ثم اتفقوا، فكنت (٣) فيمن أهل بعمرة، فلما كان) رسول الله ﷺ (في بعض الطريق) أي بسرف (حِضْتُ، فدخل عليَّ رسولُ الله ﷺ وأنا أبكي، فقال: ما يبكيكِ؟ قلت: وددتُ أني لم كن خرجت العامَ)، فلا يصيبني تلك المصيبة.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 7، ص 102 (SanadKitab #14601, hlm. urut 4055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.