Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 405

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ١٤١ - باب فى الإمام يمنع القاتل السلب إن رأى, والفرس والسلاح من السلب

فَرَسَهُ, فَخَرَّ, وَعَلَاهُ, فَقَتَلَهُ وَحَازَ فَرَسَهُ وَسِلَاحَهُ, فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ ﷿ لِلْمُسْلِمِينَ بَعَثَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ, فَأَخَذَ مِنَ السَّلَبِ, قَالَ عَوْفٌ: فَأَتَيْتُهُ, فَقُلْتُ: يَا خَالِدُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ؟

===

فرسه) أي: قطع قوائمها (فخرَّ) الرومي عن فرسه (وعلاه، فقتله وحاز) أي جمع (فرسه وسلاحه، فلما فتح الله ﷿ للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد، فأخذ من السلب).

وظاهر هذ اللفظ يدل على أن خالدًا أخذ منه بعضه وهو الخمس، لكن ذكر الزيلعي (١) هذا الحديث، وقال: واللفظ لأبي داود، ولفظه: "فأخذ منه سلب الرومي"، ولفظ "مسلم" (٢): قال: "قتل رجل من حمير رجلًا من العدو، فأراد سلبه، فمنعه خالد بن الوليد"، وهذا يدل على أن خالد بن الوليد أخذ جميع السلب، ولم يعطه منه شيئًا.

ويؤيد الأول ما وقع في رواية الإِمام أحمد (٣) من طريق أبي المغيرة قال: ثنا صفوان: "فلما فتح (٤) الله الفتح، أقبل يسأل السلب، وقد شهد له الناس بأنه قاتله، فأعطاه خالد بعض سلبه، وأمسك سائره، فلما رجع إلى رحل عوف ذكره، فقال له عوف: ارجع إليه فليعطك ما بقي، فرجع إليه فأبى عليه، فمشى عوف"، الحديث.

(قال عوف: فأتيته) أي خالدًا، (فقلت: يا خالد! أما علمت أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 405 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.