Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 531

  1. ١٠ - أول كتاب الضحايا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

وروي عنه ﵇ أنه قال: "على أهل كل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة" (١)، و"على" كلمة إيجاب، ثم نسخت العتيرة فثبتت الأضحاة.

وروي عنه ﵊ أنه قال: "من لم يضح فلا يقربن مصلَّانا" (٢)، وهذا خرج مخرج الوعيد على تركها, ولا وعيد إلا بترك الواجب. وقال ﵊: "من ذبح قبل الصلاة فليعد أضحيته، ومن لم يذبح فليذبح باسم الله" (٣)، أمر ﵇ بذبح الأضحية، وإعادتها إذا ذبحت قبل الصلاة، وكل ذلك دليل الوجوب.

وأما الحديث: فنقول بموجبه: إن الأضحية (٤) ليست بمكتوبة علينا، ولكنها واجبة، وفرق ما بين الواجب والفرض كفرق ما بين السماء والأرض، وقوله: "هي لكم سنَّة" إن ثبت لا ينفي الوجوب، إذ السنَّة تنبئ عن السيرة أو الطريقة، وكل ذلك لا ينفي الوجوب.

وأما حديث سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر ﵄ فيحتمل أنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين لعدم غناهما لما كان لا يفضل رزقهما الذي كان في بيت المال عن كفايتهما، والغناء شرط الوجوب في هذا النوع.

وقول أبي مسعود ﵁ لا يصلح معارضًا للكتاب الكريم والسنَّة، مع أنه يحتمل أنه كان عليه دين، فخاف على جاره لو ضحَّى أن يعتقد وجوب الأضحية مع قيام الدين، ويحتمل أنه أراد بالوجوب الفرض،

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 531 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.