٢٧٨٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِى عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ, عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِىِّ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (١) , أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: «أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى: عِيدًا (٢) جَعَلَهُ اللَّهُ ﷿ لِهَذِهِ الأُمَّةِ»
===
إذ هو الواجب المطلق، فخاف على جاره اعتقاد الفرضية لو ضحى، فصان اعتقاده بترك الأضحية، فلا يكون حجة مع الاحتمال، أو يحمل على ما قلنا توفيقًا بين الدلائل صيانة لها عن التناقض.
وما روى الدارقطني (٣) بإسناده عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "ثلاث كتبت علي وهي لكم تطوع" الحديث، فهو ضعيف، غير صالح للاستدلال؛ لأنه أخرجه عن جابر الجعفي وهو ضعيف، وقيل: روي من طرق أخرى، وهو ضعيف على كل حال.
٢٧٨٩ - (حدثنا هارون بن عبد الله قال: نا عبد الله بن يزيد قال: حدثني سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني عياش بن عباس القتباني، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي ﷺ قال: أمرت بيوم الأضحى عيدًا) أي: بجعله (٤) عيدًا (جعله الله) عيدًا (لهذه الأمة)، فلما ذكر ﵊ أنه مأمور بجعل ذلك اليوم عيدًا،