Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 9

  1. ١٢ - أول كتاب الوصايا
  2. ٢ - باب ما جاء فيما يجوز للموصي في ماله

وَلَا أَوْصَى بِشَىْءٍ". [م ١٦٣٥، ن ٣٦٢١، جه ٢٦٩٥]

(٢) بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يَجُوزُ لِلْمُوصِي في مَالِهِ

٢٨٦٤ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَابْنُ أَبِى خَلَفٍ قَالَا: نَا سُفْيَانُ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضَ مَرَضًا (١) أَشْفَى فِيه, فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ،

===

"لا نورث، ما تركنا صدقة"، تدلان على أن ما ترك رسول الله ﷺ في نفسه وملكه شيئًا إلَّا جعل جميعها صدقة، فصح قول عائشة ﵂: "ما ترك رسول الله ﷺ دينارًا ولا درهمًا ولا بعيرًا ولا شاة"، أي: لم يترك في ملكه بل جعل كلها صدقة.

(ولا أوصى بشيء) من المال والخلافة، وأما الأحاديث الصحيحة في وصيته ﷺ بكتاب الله ووصيته لأهل البيت، وإخراج اليهود من جزيرة العرب، وإجازة الوفد، فليست مرادة بقولها: [ولا] أوصى، قاله القاري.

(٢) (بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يَجُوزُ لِلمُوصِي في مَالِهِ)

٢٨٦٤ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة وابن أبي خلف قالا: نا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد) بن أبي وقاص، (عن أبيه) سعد (قال) سعد: (مرض) (٢) أي: سعد، عبَّر نفسه بالغيبة (مرضًا أشفى فيه) أي: قرب فيه من الموت (فعاده رسول الله ﷺ) من العيادة، (فقال: يا رسول الله،

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 9 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.