Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 102

  1. ١٣ - أول كتاب الفرائض
  2. ١٨ - باب في المرأة ترث من دية زوجها

٢٩٢٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا سُفْيَانُ، عن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِنَا، فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا حِلْفَ فِي الإسْلَامِ"، فَقَالَ: حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِنَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. [خ ٧٣٤٠، م ٢٥٢٩، حم ٣/ ١١١]

(١٨) بَابٌ: فِي الْمَرْأَةِ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا

٢٩٢٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ،

===

وأما ما كان منه على نصر المظلوم، وصلة الأرحام، وحلف المطيبين (١) وما جرى مجراه، فذلك الذي قال فيه: "لم يزده الإِسلام إلَّا شدة"، يريد من المعاقدة على الخير ونصرة الحق، ويمكن أن يقال: معنى قوله: "لا حلف في الإِسلام"، أي: لا ضرورة في الإِسلام إلى إحداث الحلف، فإن الإِسلام يقتضي ويوجب التعاون والتعاضد، فلا حاجة إلى الحلف، وأيما حِلْفٍ كان في الجاهلية على هذه الأمور الحقة فلم يزده الإِسلام إلَّا قُوَّةً وشِدَّةً.

٢٩٢٦ - (حدثنا مسدد، نا سفيان، عن عاصم الأحول قال: سمعت أنس بن مالك يقول: حالف) أي: آخى (رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار في دارنا، فقيل له) أي: لأنس: (أليس قال رسول الله ﷺ: لا حلف في الإِسلام، فقال) أنس: (حالف رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثًا) أي: قال هذا القول مرتين أو ثلاثًا، ووجه الجمع بينهما تقدم في الحديث المتقدم.

(١٨) (بَابٌ: فِي الْمَرْأَةِ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا)

٢٩٢٧ - (حدثنا أحمد بن صالح، نا سفيان، عن الزهري،

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 102 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.