Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 604

  1. ١٦ - أول كتاب الأيمان والنذور
  2. ٢٣ - باب النذر فيما لا يملك

فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهَا, وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ, قَالَ: فَكَانُوا إِذَا كَانَ اللَّيْلُ يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ فِى أَفْنِيَتِهِمْ, قَالَ: فَنُوِّمُوا لَيْلَةً, وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَجَعَلَتْ لَا تَضَعُ يَدَهَا عَلَى بَعِيرٍ إلَّا رَغَا, حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ, قَالَ: فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ (١) , قَالَ: فَرَكِبَتْهَا, ثُمَّ جَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ لَتَنْحَرَنَّهَا, قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ عُرِفَتِ النَّاقَةُ نَاقَةُ النَّبِيِّ ﷺ, فَأُخْبِرَ النَّبىُّ ﷺ بِذَلِكَ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا, فَجِئَ بِهَا وَأُخْبِرَ بِنَذْرِهَا, فَقَالَ: «بِئْسَ مَا جَزَتهَا» أَوْ «جَزَيتهَا إِنِ اللَّه أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا،

===

فلما ذهبوا بها، وأسروا امرأة من المسلمين) وهي امرأة أبي ذر (قال) عمران: (فكانوا إذا كان الليل يريحون) أي ينيخون (إبلهم في أفنيتهم) من خوف إغارة المسلمين.

(قال) عمران: (فنوموا) بصيغة المجهول من التفعيل أي ألقي عليهم النوم (ليلة وقامت المرأة) وأرادت أن تهرب على إبل منها (فجعلت لا تضع يدها على بعير) لتركبه (إلَّا رغا) أي صات، فتتركها لخوف أن ينتبه أحد من المشركين (حتى أتت على العضباء، قال) عمران: (فأتت على ناقة ذلول) أي مطيعة مُذَلَّلَة (مجرسة) أي مجربة في الركوب والسير (قال) عمران: (فركبتها). ولفظ مسلم: فقعدت في عجزها، ثم زجرتها فانطلقت (ثم جعلت لله عليها) نذرًا (إن نجاها الله) من أيدي المشركين (لتنحرنها). وفي لفظ مسلم: "ونذروا بهما وطلبوها فأعجزتهم".

(قال) عمران: (فلما قدمت المدينة عُرِفَت الناقةُ ناقةُ النبي ﷺ، فأُخْبِرَ النبي ﷺ بذلك) أي بقدومها المدينة على ناقة النبي ﷺ (فأرسل) النبي ﷺ (إليها فجيء بها) أي بالمرأة (وأخبِرَ) أي النبي ﷺ (بنذرها، فقال: بئس ما جَزَتْها أو) شك من الراوي (جزيتِها إن) حرف الشرط (الله أنجاها عليها) أي أنجاها الله (لتنحرنها)

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 604 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.