(١١) بَابٌ: في الرَّجُلِ يُضَفِّرُ شَعْرَهُ (١)
٤١٩١ - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، نَا سُفْيَانُ، عن ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عن مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ هَانِئ: "قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ إلَى مَكةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعْنِي عَقَائِصَ". [ت ١٧٨١، تم ٣١، جه ٣٦٣١، حم ٤/ ٣٤١]
(١٢) بَابٌ: في حَلْقِ الرَّأْسِ
٤١٩٢ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَابْنُ الْمُثَنَّى قَالَا: نَا وَهْبُ بْنُ
===
(١١) (بَابٌ: في الرَّجُلِ يُضَفِّرُ شَعْرَهُ)
٤١٩١ - (حدثنا النفيلي، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قالت أم هانئ) بنت أبي طالب: (قدم النبي ﷺ إلى مكة، وله أربع (٢) غداثر) أي ضفائر (تعني عقائص).
قال امرؤ القيس:
غدائره مستشزرات إلى العلى
والعقائص: جمع عقيصة، وهي الشعر المعقوص، وأصل العقص الليُّ، وإدخال أطراف الشعر في أصوله (٣).
(١٢) (بَابٌ: في حَلْقِ (٤) الرَّأْسِ)
٤١٩٢ - (حدثنا عقبة بن مُكْرَم وابن المثنى قالا: نا وهب بن