قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُ, قَالَ: وَكَانَ مَكْتُوفًا بِنِسْعَةٍ, فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ, فَسُمِّىَ ذَا النِّسْعَةِ. [ت ١٤٠٧، ن ٤٧٢٢، جه ٢٦٩٠]
٤٤٩٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُشَمِيُّ, نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, عَنْ عَوْفٍ, نَا حَمْزَةُ أَبُو عُمَرَ (١) الْعَائِذِيُّ, حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ قال, حَدَّثَنِى وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ إِذْ جِيءَ بِرَجُلٍ قَاتِلٍ فِى عُنُقِهِ النِّسْعَةُ, قَالَ: فَدَعَا وَلِيَّ الْمَقْتُولِ فَقَالَ: "أَتَعْفُو؟ ", قَالَ: لَا, قَالَ: "أَفَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟ ", قَالَ: لَا،
===
حاصله: أن قول القاتل: "ما أردت قتله" ليس بمعتبر في القضاء، ولكنه لو كان صادقًا، ثم قتلتَه مع أنه ليس مستحقًا للقتل يكون عليك وباله في الآخرة، وهو دخول النار.
(قال) أنس: (فخلَّى) ولى المقتول (سبيلَه) أي سبيلَ القاتل، لما سمع ذلك الكلام من رسول الله ﷺ (قال) أنس: (وكان مَكْتُوفًا (٢) بِنِسْعةٍ) (٣) أي يسير من الجلد (فخرج يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّي ذا النِّسعة).
٤٤٩٩ - (حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي، نا يحيى بن سعد، عن عوف) بن أبي جميلة الأعرابي، (نا حمزة) بن عمرو (أبو عُمر العائذي، حدثني علقمة بن وائل قال: حدثني) أبي (وائل بن حُجْر قال: كنت عند النبي ﷺ إذ جئ برجلٍ قاتلٍ في عُنُقه النِّسْعة، قال) وائل: (فدعا) رسول الله ﷺ (وليّ المقتول فقال) ﵌ لولي المقتول: (أتعفوا؟ قال: لا، قال: أفتأخذ الدية؟ قال: لا،