شمطات كن في رأسه فعلت. وقال: لم يختضب، وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتًا".
مثنى بن سعيد (م) (١)، عن قتادة، عن أنس قال: "يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه أو لحيته. قال: ولم يخضب رسول اللَّه ﷺ إنما كان البياض في عنفقته وفي الضدغين وفي الرأس نبذ".
١١٦٧٦ - سلام بن أبي مطيع (خ) (٢)، عن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب قال: "دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرًا من شعر النبي ﷺ مخضوبًا".
وقال أبو نعيم (خ) (٣): ثنا نصير بن أبي الأشعث، عن ابن موهب "أن أم سلمة أرته شعر النبي ﷺ أحمر". وعن أبي رمثة "أنه انطلق نحو النبي ﷺ فإذا هو ذو وفرة بها ردع حناء".
قلت: أخرجه (د ت س) (٤) من حديث عبيد اللَّه بن إِياد بن لقيط وابن أبحر وسفيان وغيرهم، عن إِياد بن لقيط عنه.
١١٦٧٧ - معمر، عن الجريري، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر قال رسول اللَّه: "إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم".
قلت: أخرجه (د ت س ق) (٥) بهذا السند. وعن أجلح، عن ابن بريدة وصححه (ت). ورواه كهمس عن ابن بريدة مرسلًا، وجاء عن ابن بريدة عن أبيه، وعن ابن بريدة عن عمران.
١١٦٧٨ - عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان يصفر لحيته بالخلوق ويحدث أن رسول اللَّه ﷺ كان يصفر".