وروي ذلك أيضًا (د س) (١) عن ابن أبي رواد، عن نافع.
١١٦٧٩ - محمد بن طلحة (د ق) (٢)، عن حميد بن وهب، عن بني طاوس، عن أبيهم، عن ابن عباس قال: "مر على رسول اللَّه ﷺ رجل وقد خضب بالحناء فقال: ما أحسن هذا. ثم مر رجل وقد خضب بالحناء والكتم قال: هذا أحسن من هذا. ثم مر آخر قد اختضب بالصفرة فقال: هذا أحسن من هذا كله. قالوا: وكان طاوس يخضب بالصفرة". رواه عاصم ابن علي، عن محمد بنحوه إلا أنه قال: عن ابن طاوس.
١١٦٨٠ - ابن جريج (م) (٣)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "أتي بأبي قحافة يوم الفتح ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا فقال رسول اللَّه ﷺ: غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد".
١١٦٨١ - الحسن بن هارون، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة وذكر النبي ﷺ قال: "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود واجتنبوا السواد".
١١٦٨٢ - عبيد اللَّه بن عمرو (د س)، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بهذا السواد كحواصل الطير لا يريحون رائحة الجنة".
١١٦٨٣ - ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن أبي قبيل أنه قال: "دخل عمرو بن العاص على عمر وقد صبغ رأسه ولحيته بالسواد، فقال عمر: من أنت؟ قال؟ أنا عمرو. قال: عهدي بك شيخًا وأنت اليوم شاب، عزمت عليك إلا ما خرجت فغسلت هذا السواد".
قال بحر بن نصر: كان الشافعي يخضب. وقال سليمان بن شعيب: رأيت الشافعي خضب لحيته بالحناء".