Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 207

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٢ - شبهة: الوحي.
  3. الرد على الشبهات الفرعية المتعلقة بالوحي.
  4. ٤ - شبهة موافقة عمر ﵁ لربه.
  5. الوجه الثالث: فضائل عمر بن الخطاب ﵁، وإبطال ما رمي به من أنه يطلع على عورات زوجات النبي ﷺ.
  6. عمر بن الخطاب الملهم

لآراء الناس، ولكن يُلقي الله ﷿ على لسان أمثال عمر ما يوافق كلامه ﷿ الذي سينزله على خلقه تشريفًا لصاحب هذا اللسان.

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنْ الأمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ".

زَادَ زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ" (١).

قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ سفْيَانَ قَالَ: قَالَ سفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ مُحَدَّثُونَ يَعْنِي مُفَهَّمُونَ (٢).

قَوْله: (مُحَدَّثُونَ) بِفَتْحِ الدَّال جَمْع مُحَدَّث، وَاخْتُلِفَ فِي تَأْوِيله فَقِيلَ: مُلْهَم، قَالَهُ الْأَكْثَر قَالُوا: الْمُحَدَّث بِالْفَتْحِ هُو الرَّجُل الصَّادِق الظَّنّ، وَهُوَ مَنْ ألْقِيَ فِي رُوعه شَيْء مِنْ قِبَل الْمَلَأ الْأَعْلَى فَيَكُون كَالَّذِي حَدَّثَهُ غَيْره بِهِ، وَقِيلَ: مَنْ يَجْرِي الصَّوَاب عَلَى لِسَانه مِنْ غَيْر قَصْد، وَقِيلَ مُكَلَّم أَيْ تُكَلِّمهُ الْمَلَائِكَة بِغَيْرِ نُبوَّة.

وقال ابن حجر: وَيَحْتَمِل رَدّه إِلَى الْمَعْنَى الْأَوَّل أَيْ تُكَلِّمهُ فِي نَفْسه، وَإِنْ لَمْ يَرَ مُكَلِّمًا فِي الْحَقِيقَة فَيَرْجِع إِلَى الْإِلْهَام، وَفَسَّرَهُ اِبْن التِّين بِالتَّفَرُّسِ، وَوَقَعَ فِي مُسْنَد "الْحُمَيْدِيّ" عَقِب حَدِيث عَائِشَة: "الْمُحَدَّث الْمُلْهَم بِالصَّوَابِ الَّذِي يُلْقَى عَلَى فِيهِ" (٣).

وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيليّ "قَالَ إِبْرَاهِيم - يَعْنِي: اِبْن سَعْد: رِوَايَة قَوْله: مُحَدَّث، أَيْ يُلْقَى فِي رُوعه" (٤)، وَيُؤَيِّدهُ حَدِيث "إِنَّ الله جَعَلَ الْحَقّ عَلَى لِسَان عُمَر وَقَلْبه".

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 207 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.