Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 327

  1. المقدمة
  2. الفصل الثالث رسول البشرية محمد ﷺ-
  3. المبحث الثالث: أخلاق النبي ﷺ.
  4. ثانيا: بيان أصول أخلاق المصطفى وتحقق وصفه بها ﷺ-
  5. شفقته ورأفته ورحمته ﷺ-

-ﷺ فتنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ. (١)

قال ابن حجر: والمقصود من الأخذ باليد لازمه وهو الرفق والانقياد، وقد اشتمل على أنواع من المبالغة في التواضع لذكره المرأة دون الرجل، والأمة دون الحرة، وحيث عمم بلفظ الإماء أي أمة كانت وبقوله: (حَيْثُ شَاءَتْ) أي من الأمكنة. (٢)

شفقته ورأفته ورحمته ﷺ-: قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ (التوبة: ١٢٨).

وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالمِينَ﴾ (الأنبياء: ١٠٧). عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الحْاشِيةِ فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ جَبْذَةً حَتَّى رَأَيْتُ صَفْحَ أَوْ صَفْحَةَ عُنُقِ رَسُولِ الله ﷺ قَدْ أثَّرَتْ بِهَا حَاشِيةُ الْبُرْدِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ فَقَال: يَا مُحَمَّدُ أَعْطِنِي مِنْ مَالِ الله الَّذِي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ. (٣)

ومن شفقته على أمته ﷺ تخفيفه وتسهيله عليهم. وكراهته أشياء مخافة أن تفرض عليهم كقوله ﵊: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أمّتي لَأمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ" (٤)

ونهيهم عن الوصال. ورغبته لربه أن يجعل سبه ولعنه لهم رحمة بهم، وأنه كان يسمع بكاء الصبي فيتجوز في صلاته. (٥)

وَعَنْ أَبي قَتَادَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "إِنِّي لَأقومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 327 (SanadKitab #146418, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.