Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 277

  1. شبهات عن السنة النبوية وعلومها
  2. ثانيا: شبهات حول السنة
  3. ١٧ - شبهة: وقت قيام الساعة.
  4. الوجه الثالث: العلة من تخصيص النبي ﷺ (الساعة) بالموت.

وقال الكرماني: هذا الجواب من الأسلوب الحكيم؛ أي: دعوا السؤال عن وقت القيامة الكبرى فإنها لا يعلمها إلا الله، واسألوا عن الوقت الذي يقع فيه انقراض عصركم فهو أولى لكم؛ لأن معرفتكم به تبعثكم على ملازمة العمل الصالح قبل فواته؛ لأن أحدكم لا يدري من الذي يسبق الآخر. (١)

قال النووي: قَالَ الْقَاضِي عياض: هَذ الرِّوَايَات كُلّهَا مَحْمُولَة عَلَى مَعْنَى الْأَوَّل، وَالمُرَاد "بِسَاعَتِكُمْ": مَوْتهمْ، وَمَعْنَاهُ: يَمُوت ذَلِكَ الْقَرْن، أَوْ أُولَئِكَ المُخَاطَبُونَ، قُلْت: وَيُحْتَمَل أَنَّهُ عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ الْغُلَام لَا يَبْلُغ الْهَرَم، وَلَا يُعَمَّر، وَلَا يُؤَخَّر. (٢)

وفي حديث جابر بن عبد الله ﵁ قال: سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ: "تسألوني عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ الله، وَأُقْسِمُ بِالله مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَأْتِى عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ". (٣)

وعن ابن عمر ﵁ مثله؛ قال: وإنما أراد ﷺ: "ينخرم هذا القرن" أي: ينقطع وينقضي. (٤)

قال ابن حجر: وكان جماعة من أهل ذلك العصر يظنون أن المراد أن الدنيا تنقضي بعد مائة سنة؛ فلذلك قال الصحابي: فوهل الناس فيما يتحدثون من مائة سنة وإنما أراد ﷺ بذلك انخرام قرنه، فلم يبق ممن كان موجودًا عند مقالته تلك عند استكمال مائة سنة من سنة موته أحد. (٥)

الوجه الثالث: العلة من تخصيص النبي ﷺ (الساعة) بالموت.

قال ابن حجر: قال الداودي: هذا الجواب من معاريض الكلام، فإنه لو قال لهم: لا أدري ابتداءً مع ما هم فيه من الجفاء، وقبل تمكن الإيمان في قلوبهم لارتابوا، فعدل إلى إعلامهم بالوقت الذي ينقرضون هم فيه، ولو كان تمكن الإيمان في قلوبهم لأفصح لهم بالمراد. (٦)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 277 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.