Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 116

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ كان على دين قومه.
  3. الوجه الثاني: شبهاتهم التي اعتمدوا عليها.
  4. أولا: شبهاتهم من القرآن.
  5. الآية الرابعة، والخامسة قوله تعالى: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ (يونس ٩٤) وقوله تعالى ﴿فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (١٧)﴾ (هود: ١٧)
  6. الوجه السابع: أن تكون (إن) بمعنى ما.

الأول: قوله تعالى في آخر السورة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي﴾ (يونس: ١٠٤)، فبين أن المذكور في أول الآية على سبيل الرمز، هم المذكورون في هذه الآية على سبيل التصريح.

الثاني: أن الرسول ﷺ لو كان شاكًا في نبوة نفسه، لكان شك غيره في نبوته أولى، وهذا يوجب سقوط الشريعة بالكلية.

والثالث: أن بتقدير أن يكون شاكًا في نبوة نفسه، فكيف يزول ذلك الشك بأخبار أهل الكتاب عن نبوته، مع أنهم في الأكثر كفار، وإن حصل فيهم من كان مؤمنًا، إلا أن قوله ليس بحجة، لا سيما وقد تقرر أن ما في أيديهم من التوراة والإنجيل، فالكل مُصَحف محرف، فثبت أن الحق هو أن الخطاب، وإن كان في الظاهر مع الرسول ﷺ إلا أن المراد هو الأمة، ومثل هذا معتاد، فإن السلطان الكبير إذا كان له أمير، وكان تحت راية ذلك الأمير جمع، فإذا أراد أن يأمر الرعية بأمر مخصوص؛ فإنه لا يوجه خطابه عليهم، بل يوجه ذلك الخطاب على ذلك الأمير الذي جعله أميرًا عليهم، ليكون ذلك أقوى تأثيرًا في قلوبهم. (١)

الوجه السادس: في معنى الشك.

وقيل: الشك ضيق الصدر، أي إن ضاق صدرك بكفر هؤلاء فاصبر، واسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك يخبروك صبر الأنبياء من قبلك على أذى قومهم، وكيف عاقبة أمرهم.

والشك في اللغة: أصله الضيق، يقال: شك الثوب أي ضمه بخلال، حتى يصير كالوعاء.

وكذلك السفرة تمد علائقها حتى تنقبض، فالشك يقبض الصدر ويضمه حتى يضيق، ثم استأنف الكلام فقال - لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين أي الشاكين المرتابين، ﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٩٥)﴾ (يونس: ٩٥) والخطاب في هاتين الآيتين للنبي ﷺ والمراد غيره. (٢)

الوجه السابع: أن تكون (إن) بمعنى ما.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 116 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.