Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 117

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ كان على دين قومه.
  3. الوجه الثاني: شبهاتهم التي اعتمدوا عليها.
  4. أولا: شبهاتهم من القرآن.
  5. الآية الرابعة، والخامسة قوله تعالى: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ (يونس ٩٤) وقوله تعالى ﴿فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (١٧)﴾ (هود: ١٧)
  6. الوجه الثامن: أن هذا خطاب للنبي ﷺ على سبيل الفرض والتقدير.

قال القرطبي: و (إن) بمعنى (ما) في القرآن في مواضع خمسة وذكر منها هذا الوضع (١) وذكره الرازي كذلك، وقال ابن حزم ﵀: وإنما معنى (إن) ها هنا الجحد، فهي هنا بمعنى (ما) وهذا المعنى هو أحد موضوعاتها في اللغة العربية، كما قال تعالى آمرًا نبيه ﷺ أن يقول: ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: ١٨٨) بمعنى: ما أنا إلا ندير وبشير لقوم يؤمنون، كما ذكر الله ﷿ عن الأنبياء أنهم قالوا: ﴿إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ (إبراهيم: ١١) وكما قال تعالى مخبرًا عن النسوة إذ رأين يوسف ﵇ فقلن: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ أن نت (يوسف: ٣١) بمعنى: ما هذا إلا ملك كريم، وكما قال تعالى: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ (الأنبياء: ١٧) أي ما كنا فاعلين. فعلى هذا المعنى خاطب نبيه ﷺ: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك، ثم قال تعالى ﴿فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ بمعنى ولا أعداؤك الذين يقاتلونك من الذين أوتوا الكتاب من قبلك ما هم أيضًا في شك مما أنزلنا إليك، بل هم موقنون بصحة قولك، وإنك نبي حق، رسول الله ﷺ، لا شك عندهم في أن الذي جاءك الحق. ومثل هذا أيضًا قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ (إبراهيم: ٤٦) تهوينًا له، وكذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ (الزخرف: ٨١) بمعنى ما كان للرحمن ولد. فوضح جهل هذا المعترض وضعف تمييزه، والحمد لله رب العالمين. (٢)

الوجه الثامن: أن هذا خطاب للنبي ﷺ على سبيل الفرض والتقدير.

قال الآلوسي: والمراد إن كنت في ذلك على سبيل الفرض والتقدير؛ لأن الشك لا يتصور منه عليه ﷺ لانكشاف الغطاء له، ولذا عبر بإن التي تستعمل غالبًا، فيما لا تحقق له حتى تستعمل في المستحيل عقلًا، وعادة كما في قوله سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 117 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.