Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ كان على دين قومه.
  3. الوجه الثاني: شبهاتهم التي اعتمدوا عليها.
  4. أولا: شبهاتهم من القرآن.
  5. الآية الرابعة، والخامسة قوله تعالى: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ (يونس ٩٤) وقوله تعالى ﴿فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (١٧)﴾ (هود: ١٧)

Bab dan daftar isi:

الآية الرابعة، والخامسة قوله تعالى: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ (يونس ٩٤) وقوله تعالى ﴿فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (١٧)﴾ (هود: ١٧)

Baca bab ini

  1. الوجه الأول: معنى الآية
  2. الوجه الثاني: أن هذا خطاب يناسب أسلوب العرب لأن القران بلسانهم نزل.
  3. الوجه الثالث: أن هذا خطاب للنبي ﷺ والمراد به من لم يكن آمن به حقا وإن أظهره بلسانه
  4. الوجه الرابع: أن هذا خطاب للنبي ﷺ والمراد به تثبيت أمته.
  5. الوجه الخامس: أن الخطاب للنبي ﷺ والمراد الإخبار عن غيره.
  6. الوجه السادس: في معنى الشك.
  7. الوجه السابع: أن تكون (إن) بمعنى ما.
  8. الوجه الثامن: أن هذا خطاب للنبي ﷺ على سبيل الفرض والتقدير.
  9. الوجه التاسع: أن الله علم أنه لم يشك، ولكنه أراد منه أن يصرح بنفي الشك عند نزول هذه الآية.
  10. الوجه العاشر
  11. الوجه الحادي عشر: أن المقصود بهذا الكلام استمالة قلوب الكفار ورفع الحرج عفهم في السؤال والمناظرة.
  12. الوجه الثاني عشر
  13. الوجه الثالث عشر أن هذا الخطاب ليس للنبي ﷺ أصلا.
  14. الوجه الرابع عشر: أن هذه الآية من الحجج التي يحتج بها على اليهود والنصاري.