ولقد عقد كثير من العلماء عنوانًا في كتابه بهذه القاعدة. فقال ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب الحدود: في درء الحدود بالشبهات.
وقال البيهقي في السنن (١): باب ما جاء في درء الحدود بالشبهات.
وقال الترمذي في الباب الثاني من كتاب الحدود: باب ما جاء في درء الحدود.
وفي هذا المعنى آثار عن النبي ﷺ وعن صحابته يقوي بعضها بعضًا، وتدل على أن للقاعدة أصلًا؛ منها ما يلي:
١ - حديث ماعز الذي معنا فإنه يعد من أهم الأدلة على هذه القاعدة.
٢ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة. (٢)
٣ - عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: أتي النبي ﷺ برجل سرق شملة فقيل يا رسول الله إن هذا قد سرق. فقال النبي ﷺ: "ما أخاله يسرق أسرقت؟ قال: نعم. قال: "
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 411 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4700)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.