فاذهبوا به فاقطعوا يده ثم احسموها ثم ائتوني به فأتوا به فقال: تب إلى الله ﷿. قال: فإني أتوب إلى الله. قال اللهم تب عليه". (١)
والشاهد قوله: ما إخاله سرق، وما قال ذلك إلا لدرء الحد عنه.
٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ادفعوا الحد ما وجدتم له مدفعًا". (٢)
٥ - فعل الصحابة في درء الحد بالشبهة؛ كما في هذه الرواية:
عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: توفي عبد الرحمن بن حاطب، وأعتق من صلى من رقيقه وصام، وكانت له أمة نوبية قد صلت، وصامت، وهي أعجمية لم تفقه، فلم يرع إلا حبلها، وكانت ثيبًا، فذهب إلى عمر فزعًا، فحدثه، فقال له عمر: لأنت الرجل لا يأتي بخير، فأفزعه ذلك، فأرسل إليها، فسألها فقال: حبلت؟ قالت: نعم، من مرغوش بدرهمين، وإذا هي تستهل بذلك، لا تكتمه، فصادف عنده عليًّا، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، فقال: أشيروا علي! وكان عثمان جالسًا فاضطجع، فقال علي وعبد الرحمن: كأنها لا تعلمه، وليس الحد إلا على من علمه، فأمر بها فجلدت مئة، ثم غربها، ثم قال: صدقت، والذي نفسي بيده ما الحد إلا على من علم (٣).
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 412 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4701)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.