Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 300

  1. شبهات عن المرأة
  2. ١٥ - شبهة: نكاح الواهبة.
  3. الوجه السادس: أننا لو سلمنا أن النبي ﷺ تزوج امرأة بغير ولي فلا تعارض البتة بين ذلك وبين نهيه ﷺ عن النكاح بغير ولي.

الوجه الخامس: هل ثبت أن النبي ﷺ نكح امرأة بلا ولي؟

إذا ثبت أنه ﷺ لم يدخل بامرأة وهبت نفسها له إلا ميمونة وتقدم أن وليها كان العباس فهل ثبت أنه ﷺ نكح امرأة بلا ولي؟

الجواب: أنه قد ثبت أن جميع زوجات النبي ﷺ زوجهن أولياؤهن، ودليل ذلك حديث أنس ﵁ قال: جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النبي ﷺ يقول "اتق اللَّه وأمسك عليك زوجك". (١)

قال أنس: لو كان رسول اللَّه ﷺ كاتمًا شيئًا لكتم هذه، قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي ﷺ تقول: زوجكن أهاليكن وزوجني اللَّه تعالى من فوق سبع سماوات.

قال ابن حزم: فهذا إسناد صحيح بين أن جميع نسائه ﵇ إنما زوجهن أولياؤهن حاشا زينب رضي اللَّه تعالى عنها فإن اللَّه تعالى زوجها منه ﷺ. (٢)

الوجه السادس: أننا لو سلمنا أن النبي ﷺ تزوج امرأة بغير ولي فلا تعارض البتة بين ذلك وبين نهيه ﷺ عن النكاح بغير ولي.

وذلك من خلال نقطتين:

الأولى: أن اشتراط الولي إنما كان لأجل الكفاءة، ولا أكفأ في الناس من رسول اللَّه ﷺ.

قال الإمام الشافعي: لا أعلم في أن للولاة أمرًا مع المرأة في نفسها شيئًا جعل لهم أبين من ألا تزوج إلا كفؤً. (٣)

وقال ابن عساكر: وجاز له النكاح من غير ولي ولا شهود على الصحيح لأن الولي يراد لتحصيل الكفاءة، ولا كفء أكفأ منه ﷺ. (٤)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 11، ص 300 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.