Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am
Bab dan daftar isi:
٩ - شبهة: أمم أمثالكم.
- نص الشبهة
- الوجه الأول: معنى كلمة: (أمة) لغة.
- الوجه الثاني: معنى: ﴿أمثالكم﴾ لغة
- الوجه الثالث: مفهوم ﴿أمثالكم﴾ في القرآن والسنة sub-bab ›
- الوجه الرابع: النظرة العلمية لمفهوم الأممية عند الحيوان والطير وغيرهم، أو التطبيق العلمي لمعرفة معنى كلمة: (الأمة). sub-bab ›
- الوجه الخامس: هذه الشبهة ذكرت في كتب التفسير وتم الرد عليها قديما.
- الوجه السادس: النسبة بين المشبهات إنما هو بصفاتها في الأجسام وبذواتها في الأعراض.
- الوجه السابع: هذه الآية لا تتعارض مع قوله تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ بل هناك علاقة بينهما.
- الوجه الثامن: هذه الآية يفسرها قوله تعالى: ﴿ألا له الخلق والأمر﴾، وقوله: ﴿يدبر الأمر من السماء﴾، وكذلك الآيات التي توضح تدبير الله لأمر الإنسان والحيوان جميعا. sub-bab ›
- الوجه التاسع: إجماع العقلاء أن من البشر من قد تدنى في أخلاقه حتى إنه ليشبه في تصرفاته تصرفات بعض الحيوانات، بل قد يكون الحيوان أفضل منه في تلك الحالة، وليس معنى ذلك أنه قد أشبهت خلقته خلقة الحيوان.
- الوجه العاشر: معنى الآية: أن الله كما سيسألكم ويحاسبكم عما كنتم تفعلون فكذلك سيحاسب هذه الحيوانات؛ فهم أمم أمثالكم في الحساب والبعث والحشر يوم القيامة. sub-bab ›
- الوجه الحادي عشر: هذه الآية رد على من ينكر أن الحيوانات والطيور لها أرواح مثلنا.
- الوجه الثاني عشر: أي: كما خلقكم لحكمة العبادة خلقهم لحكمة التسخير، فالتماثل هو تماثل في كون كل له حكمة من خلقه، وفي ذلك كله لم يخلقكم ولم يخلقهم سدى.
- الوجه الثالث عشر: الآية تشير إلى علم الأحياء، وأن هناك علاقة بين الكائنات الحية لا يمكن أن ينكرها عاقل.
- الوجه الرابع عشر: المقصود من الآية: أن الله ينبه الإنسان في هذه الآية إلى أهمية التدبر في المخلوقات، وليس المقصود بالآية أن الإنسان مثل الحيوان سلوكا.
- الوجه الخامس عشر: الآية تشير إلى عبودية الكائنات لله ﷾.
- الوجه السادس عشر: الكتاب المقدس يشير إلى أن الحيوان والطير يعبدون الله.
- الوجه السابع عشر: الآية تفيد أن الإنسان والحيوان والطير جميعا أدلة على وجود الله.
- الوجه الثامن عشر: معنى الآية: أن لكل من الحيوان والطير لغة يتصل بها بغيره كما أن لكم لغات وألسنة تتحدثون بها
- الوجه التاسع عشر: الرد على من يقول: أن الممارسة الجنسية عند الحيوان ما هي إلا ممارسة همجية. sub-bab ›
- الوجه العشرون: الأخلاقيات الكريمة لدى الطيور والحيوانات. sub-bab ›
- الوجه الحادي والعشرون: الإنسان يتعلم من الحيوانات، فلماذا لا نعترف أن للحيوان قيمة وقدرا؟ ! sub-bab ›
- الوجه الثاني والعشرون: بعض الطيور تقلد أصوات البشر
- الوجه الثالث والعشرون: بعض الحيوانات تسبق الإنسان في معرفة بعض الأحداث والمعلومات sub-bab ›
- الوجه الرابع والعشرون: هم يفهمون خطأ من هذه الآية أن الإنسان يشبه الحيوانات، وسنرد على ذلك، ولكن بالنظر في الكتاب المقدس نجد أن الله يشبه بالحيوانات، وإليك أمثلة على ذلك
- الوجه الخامس والعشرون: الكتاب المقدس يشير إلى تشبيه بعض البشر ببعض الصفات الحيوانية.