وهل هو (¬١) للاحتياط أو للعموم؟ فيه هذا الخلاف (¬٢).
والمختار عندنا أنه (¬٣) للاحتياط، وكيف يكون من باب العموم ومسمى العموم واحد، والمشترك مسمياته متعددة! وأيضًا فالمشترك يجب أن يكون أفراده متناهية، ولا كذلك العام (¬٤).
وأما ما يقال: كيف يحسن من القاضي جَعْل الحَمْل (¬٥) من باب العموم وهو مِنْ منكري صيغ العموم (¬٦)؟ !
فجوابه: أنه إنما يُنْكِر وَضْعها للعموم، ولا ينكر استعمالها (¬٧). والله أعلم (¬٨).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 681 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1032)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.