وأما الثالث (¬١): فكلفظ: الصلاة، والصوم، وأمثالِهما، فإن هذه الألفاظ كانت معلومة لهم، ومستعملة عندهم في معانيها المعلومة، ومعانيها الشرعية ما كانت معلومة لهم.
وأما الرابع (¬٢): فهو كلفظ: الأبِّ، فإنه قيل: إنَّ هذه الكلمة لم تعرفها العرب، ولذلك قال عمر ﵁ لما نزل قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ (¬٣) (¬٤) هذه الفاكهة فما الأبّ؟ (¬٥) ومعناه كان معلومًا لهم بدليل أن له اسمًا آخر
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 709 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1058)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.