وسنفرق بين العلة والشرط في أبواب القياس (¬١). انتهى كلامه. وهو صريح فيما ذكرناه (¬٢)، وإلا فكان يلتزم (¬٣) المخالفة في العلة كما فعل الغزالي (¬٤)، فإنه فرض المسألة في الشرط، واختار عدم التكرار (¬٥)، ثم أورد من جهة الخصم: أن الحكم يتكرر بتكرر العلة، والشرطُ مثلها، فإنَّ عِلَل الشرع أمارات. وأجاب: بأنَّ العلة (إذا كانت شرعية فلا نسلِّم تكرر الحكم بمجرد إضافة الحكم إليها ما لم تقترن (¬٦) (¬٧)) به قرينة التعبد بالقياس (¬٨).
Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي
Baca Juz 4, halaman 1118
Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1118 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1462)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.