بالسلب على كل فرد، وهذا فيما إذا تقدمت "كلٌّ" على النفي (¬١)، وأما إذا تقدم النفي على كل، كقول المتنبي (¬٢):
ما كلُّ ما يتمنى المرء يدركه (¬٣)
وقول الآخر:
ما كلُّ رَأي الفتى يدعو إلى الرشد
وقولنا: ما جاء كل القوم. وما جاء القوم كلهم. وليس كل بيع حلالًا (¬٤) - فإنه لا يفيد العموم، وهو (¬٥) المسمى، بسلب العموم، أي: يفيد سلْب العموم (¬٦) لا عموم السلب. وذكروا في سببه طرقًا لم
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1241 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1583)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.