وقد فَرَّق من اختار مذهب أبي حنيفة: بأن "لا آكل" يتضمن المصدر، والمصدر إنما يدل على الماهية من حيث هي، والماهية من حيث هي لا تعدد فيها، فليست بعامة، فلا تقبل التخصيص، فيحنث بالجميع (¬١)، قال: وأما "أكلًا" (¬٢) فليس بمصدر؛ لأنه يدل على المرة الواحدة، وحينئذ يصح تفسير ذلك الواحد بالنية، فلهذا لا يحنث بغيره (¬٣).
قال صاحب الكتاب: وهو ضعيف؛ لأن هذا مصدر مؤكِّد (¬٤) بلا نزاع (¬٥)، والمصدر المؤكِّد يطلق على الواحد والجمع (¬٦) (¬٧) ولا يفيد فائدة
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1294 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1636)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.