والجواب عما ذكره من القياس: أما أولًا: فبالمنع، فإنا لا نعرف خلافًا في المذهب أنه يجوز تخصيص النية بالمكان والزمان، كما يجوز بالمأكول المُعَيَّن (¬١).
وأما ثانيًا: فقياس المفعول به على المفعول فيه واضح التعسف؛ لأن المفعول به من مُقَوِّمات الفعل في الوجود؛ لأن أكلًا بلا مأكول محال (¬٢)، وكذا في الذهن: فَهْمُ ماهية الأكل دون المأكول مستحيل، فالتزام الأكل للمأكول واضح. وأما الزمان والمكان فليسا من لوازم ماهية الفعل، ولا من مقوماته، بل هما من لوازم الفاعل (¬٣) (المُحْدِث (¬٤)، ولهذا ينفك فعل الله تعالى عن الزمان والمكان (¬٥)، ولا ينفك أكل) (¬٦) عن مأكول، فالزمان والمكان اتفاقي ليس بلازم (¬٧). والحاصل أنَّ
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1297 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1639)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.